عبد الفتاح اسماعيل شلبي
486
من أعيان الشيعة أبو علي الفارسي
صريحا ، وذلك حين يقول : « لهذا شئ قد عرض في المسألة ثم عدنا إليها « 1 » » أو يقول : لهذا شئ عرض في هذه المسألة مما يتعلق بها ثم نعود إليها « 2 » . وعبارة أبى على محررة من الوجهة النحوية ، تنكشف هذه الخصيصة بالرجوع إلى النصوص السابقة . ومع ذلك فقد رأيته يدخل قد على المضارع المنفى بلا فقال : قد لا يسوغ « 3 » . . . كما يلحق اللام في جواب لو ، ولولا المنفى بما « 4 » * * * وفي الأغفال طائفة صالحة من الاحتجاج لما يراه أبو علي في مختلف المسائل النحوية والصرفية . ( ا ) دلل على أن الإمالة في الألف من اسم اللّه تعالى جائزة « 5 » ( ب ) وأن المحذوف من اللامين في قولهم لا ، أبوك - هو الزائد « 6 » ( ج ) وأن أيا اسم مضمر وليس بمظهر « 7 » ( د ) وأن ما التي هي مع الفعل بمنزلة المصدر حرف ليست باسم « 8 » ( ه ) وأن رفع الأسماء بالمضارعة خطأ « 9 » * * * وفي كتاب الأغفال كذلك كثير من الأصول النحوية واللغوية . ( ا ) فالأعجمى إذا عرب لا يوجب تعريبه أن يكون موافقا لأبنية العرب « 10 » ( ب ) ولا يجب أن يترك القليل إلى الكثير ( كذا ) والشائع إلى النادر « 11 » ( ح ) المضمر لا يضاف ؛ لأن الإضافة للتخصيص والمضمر أشد المعارف تخصيصا « 12 » ( د ) أكثر الأسماء المختصة الأعلام منقولة من أسماء الأجناس نحو زيد وأسد « 13 » ( ه ) الحذف لم يجيء في شئ من الحروف إلا في بعض ما كان مضاعفا نحو رب ، وأن ، وكأن . . . ولهذا ذهب أهل النظر في العربية إلى تغليب معنى الاسم على مذ لمكان الحذف ، وتغليب معنى الحرف على منذ لتمامها « 14 »
--> ( 1 ) الاغفال 485 رقم 875 تفسير . ( 2 ) الاغفال 14 رقم 875 تفسير . ( 3 ) الاغفال 100 رقم 699 تفسير . ( 4 ) انظر النص الذي يرد فيه هجوم المبرد على سيبويه . ( 5 ) الاغفال 29 رقم 699 . ( 6 ) المصدر السابق 21 . ( 7 ) المصدر السابق 30 . ( 8 ) المصدر السابق 64 . ( 9 ) 442 . ( 10 ) المصدر السابق 58 . ( 11 ) 42 . ( 12 ) 32 . ( 13 ) 4 . ( 14 ) 13 .